Monday, September 10, 2007

الزر

كان الوقت متأخراً وكنت تعبة جداً وأريد العودة للمنزل بأسرع وقت ممكن ولكن لا توجد وسيلة مواصلات متاحة، وقفت لبعض الوقت بالشارع ثم فجأة جاءت النجدة في صورة وسيلة المواصلات ويالفرحتي فقد كانت تتجه مباشرة إلى بيتي مما يعني أنني لن أضطر لتغيير المواصلة. توجهت مسرعة نحوها وركبت بسرعة، ثم وأنا أركب حدث شئ قد يبدو بسيطاً فد وقع زر من العباءة التي كنت أرتديها، من سرعتي ولهفتي للعودة للمنزل لم التقط الزر ولسان حالي يحدثني بأنه شئ بسيط لا يستحق التوقف عنده ثم جال خاطر غريب ببالي ففي مشوار حياتنا الطويل نسقط الكثير م نالأشياء البسيطة ولكننا لو نظرنا إليها مجتمعة لوجدناها تشكل شيئاً هاماً، فلو تصورنا أن العباءة هي الحياة وأن كل زر صغير فيها يمثل شيئاً في حياتنا لا نتوقف أماه كثيراً ثم سقط الزر تلو الأخر لتصورنا الخاطئ بأنه غير مهم فهناك الكثير غيره لوجدنا فجأة أن تلك العباءة" أو الحياة" لا تصلح لارتداءها وأنها أصبحت عديمة الجدوى. كم من ذكرى ضلت طريقها في ثنايا العقل، كم من أشخاص أعزاء أصبحوا أطيافاً ،كم من قيمة تنازلنا عنها، كم من يوم أسقطناه لاعتمادنا على وجود الكثير غيره.
قد يكون هناك الكثير بالفعل ولكنه لن يكون أبداً مثل الشئ الأصلي سيكون دائماً بديل.
نصيحتي للجميع: احتفظوا بالأزرار وتأكدوا من أنها مثبتة بإحكام.

2 comments:

يلا مش مهم said...

تخيللي بقي ان الموقف مش ممكن يقف عند الزر فقط
يعني انا شفت ناس في الحياة دي
غيرت العباءة نفسها
وبكل ما تحويه من تفاصيل
ثم اتت بعباءة اخري
بتفاصيل اخري
وارتدتها
ويللا مش مهم

عمر أفندى و أبووه said...







ركبنا العربية ...تذمرت تذمرا‘ شديدا و قولت لمراتى مليش دعوة انا عايز عادل مسلم

يا مشمش قلبى يا بلح حياتى يا كنافة عمرى كل رمضان و انتى قمر الدين بحبك و بموووووت فيكى"

عمر افندى فضل يحك الفانوس مطلعشى حاجة فا بدأ فى تفكيكه لقطع للبحث عن العفريت

حتى الهلس يا ناس موش موجود هنا

كل دا و غيره كتير فى مقال (
رمضان من السودان) على موقع عمر افندى اليوم

www.omarafandy.com